السيد الطباطبائي ( تعريب : جواد على كسار )

349

الشيعة " نص الحوار مع المستشرق كوربان "

بذلك ، واستمروا على السيرة ذاتها في عهد أبي بكر ، إلى أن نهى عمر عنها . من المصادر التي تذكر ذلك : صحيح مسلم ج 4 ص 37 - 38 ؛ وسيرة ابن هشام ج 4 ص 273 ؛ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 175 ؛ الطبري ج 2 ص 401 ؛ السيرة الحلبية ج 3 ص 298 ؛ ومسند أحمد ج 3 ص 305 ، 320 ، 366 . وقد ذكر مسلم الخبر في صحيحه في : ج 4 ص 46 أيضا . كما ذكره احمد في مسنده ، مرة أخرى في : ج 3 ص 356 ، 363 ، كما توفرت مصادر أخرى على ذكره . اما نهي عمر عن متعة النساء ، فقد ذكره مسلم في صحيحه ج 4 ص 130 ؛ وأحمد في مسنده ج 3 ص 304 ، 325 ، 356 ، 363 ، 380 ؛ وابن أبي الحديد ج 3 ص 168 وثمة آخرون غير هؤلاء أيضا . وفيما يتعلق عن نهي عمر عن المتعة ، نقل انّ الامام عليّا ( عليه السلام ) قال في ذلك : « لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلّا شقي » . وقد ذكر القوشجي في شرح التجريد ، انّ عمر قال : ثلاث كنّ على عهد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أنا محرمهن ومعاقب عليهن : متعة الحج ، ومتعة النساء ، وحي على خير العمل في الأذان . « 134 » اما الحلبي ، فقد ذكر في سيرته ( ج 3 ص 105 ) ان ابن عمر والإمام السجاد علي بن الحسين ( عليه السلام ) كانا يقولان في الأذان : حيّ على خير العمل . ومن أمثلة التغيير التي مارسها عمر في أحكام اللّه ، أنّه زاد في أذان الصبح :

--> ( 134 ) الغدير ج 6 ص 213 نقلا عن المستبين للطبري .